السلام عليكم ورحمة الله
من رواية الاخ العزيز (عبد الله بن محمد بن زربان المالكي) عن عمه الشاعر الكبير حوقان رحمه الله تعالى .....
وهذه قلطة حصلت بين حوقان ( رحمه الله ) وشاعر من ابن الحارث يقال له ( عيفان ) بعد أن سمحت لهم قبيلة بني مالك بمشاطرة الوادي للرعي وفقدوا بعض الحلال واتهموا بني مالك وحضروا للعب في طرف الوادي وبدأوا باللعب ونزل افراد من الجماعة يتقدمهم حوقان وبدأت هذه الملعبة .... وأدون لكم هذه القلطة مع اجمل تحياتي ...
عيفان الحارثي:
سلام الله سلام الطيب للأصحاب والجيران
حضرنا في رضاكم واسمعونا ياعوانينا
بني مالك ولا نقدر نقول الا طوال ايمان
ولكن تختلف مدات اياديكم وايادينا
حوقان :
هلا يا مرحبا ترحيبة نفتح لها البيبان
وانا بك من عشا حتى يصلون المصلينا
اباالحارث اذا اصبح كل فارس ينطح الميدان
نعرف إلي يلاقيهم ونعرف من يلاقينا
عيفان :
فقدنا الضان والمعزى وسرنا نفقد الحيران
وجيناكم نبي معذار يتعبكم ويرضينا
انا ماحسبك ترضى في قطير الدار يا حوقان
اكلت الضان والمعزى وبيحت البعارينا
حوقان:
ترى لوما هو بعيبٍ علينا نطرد الضيفان
طردنا كم واخذنا ظعنكم ذا اللي يوادينا
انا ماني بحامي خرمة الوادي مع الريعان
والا جا مخطية من غيرنا رديتها فينا
عيفان:
قم احلف لي يمين ارضى بها الجهال والشيبان
وتدفع عنك تهمة واليمين اليوم تكفينا
ترانا ما نبيع الجيرة الله يلعن الشيطان
شياطين البشر من حولنا والا حوالينا
حوقان:
على ايش احلف على اسلاب الدبش يا ضيفنا عيفان
-------------
بعاض الناس حلو لسان لكنه قليل احسان
يقاسمنا ارضنا واليا فقد ماله يعادينا
منقول من ديوان حوقان بنخبة المثقفين