أهميّة الخشوع في صلاة المسلم :
الخشوع في الصلاة أمر لابد منه حتى يقبلها الله عز وجل ويحصل للمصلي أجرها .
قال صلى الله عليه وسلم : " إنّ العبد ليصلي الصّلاة مايكتب له منها إلّا عشرها ، تسعها
، ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ، ثلثها نصفها " .
لذلك كان لزاما علينا أن نعيد النّظر في الأمور المتعلقه بالخشوع ..!
فإليك بعض هذه الأمور المهمه والمساعده على الخشوع :
1- أن ينخلع المصلي من الدّنيا وكل مافيها بمجرد قوله الله أكبر ولأنّ الله أكبر أكبر من كل شي ماله
وولده . فالإنسان وقت الصّلاة سيقضيه على أيّة حال في الصّلاة خاشعا كان أو غير خاشعا
فلماذا لا يقضيه خاشعا حتى يؤجر وتحصل له ثمرة صلاته ؟
2- أن يستشعر المصلي مناجاته لربّه وأنّ الله عز وجل ينظر إليه ويسمع مايقول وإنّما هو
بين يدى الخالق عزّ وجل .
ولا يزال الله مقبل على العبد مادام هو مقبل عليه بقلبه ووجهه فإذا إلتفت العبد وسهى أنصرف الله عنه .
3- أن يتدبر المصلي الأيات والأذكار التي يرددها في صلاته .
فبسبب ذهاب الخشوع صارت الصّلاة عادة وليست عباده وأصبحت ثقيلة على البعض
ولا تنهى عن المنكر وكان بعض السّلف إذا قام إلى الصّلاة تغير لون وجهه فيقول : أتعرفون من أُناجي ؟
وكان بعض الصّحابه يقوم الليل كله بآية واحده وذلك من خشوعه فيها يكررها ويبكي ويتضرع
ومن الأمور المُعِينه على الخشوع الاستعاذه من الشّيطان والبعد عن كل مايلهي عنها من مناظر
وغيرها وأهم من ذلك الدّعاء الذي يعتبر مخ العباده وأقوى باب الى الله سبحانه وتعالى .
وأخيرا فإنّ كثير من مشاكل ضعف الإيمان التي نعانيها اليوم يكمن في عدم تأدية الصّلاة على الوجه
الصّحيح . فمتى سندرك أن حلّ الكثير من مشاكلنا يكون بتواجد الخشوع في الصّلاة ؟
نسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يرزقنا الخشوع في صلاتنا إنّه على ذلك قدير .
منقول للفائدة ولاتنسونا من صالح دعواتكم ..